Showing posts with label سياسة يا بقر. Show all posts
Showing posts with label سياسة يا بقر. Show all posts

Sunday, February 4, 2007



تأسيس
-----------
غالبا مايتم طرح "هيكل" معرفي ما ، في إطار دائرة العمل / الفهم / الإدراك. وبناء علي هذه الأطروحة تكون كل المفاهيم "مخزنة" في المنظومة / المخطط داخل إطار هذا الهيكل .. وتنشيط أي خاصية لذلك المخطط يؤدي إلي تحيز
باقي الخواص.
أي أن تفعيل أحد الملامح يؤدي بالضرورة إلي تفعيل كل الملامح الأخري التي تنتمي إلي نفس المفهوم.

وهكذا تبدأ التوقعات في حلقة تكرارية ترصد بإستمرار مدي تحقق تلك التوقعات كتفعيل ضمني لرصد الأنشطة في وقت
لاحق . هذه التوقعات يمكن أن تنتهك، تتحقق، أو تتجاوز الحد الأعلي لها.. وتخلق في نفس الوقت تدفق للعواطف الإيجابية والسلبية علي التوالي
.
هذا النوع من الرقابة الذاتية هو نسخة من "ضمان الجودة" تحت مسمي "تحليل الإستهلاك" والذي لايتم مطلقا بمساهمة من الخارج. هذا بالضبط هو مايحدث الآن بمصر .. حالة خلق لهيكل معرفي منغلق وأدلجة العملية الوصفية للعواطف
في الإطار الجمعي للتقييم الذاتي للمشاعر
.
وهو مايخلق مساحة كافية للفصام.
حد فاهم حاجة
فصام المشاعر .. وخلط الأوراق
----------------------------------------------
عندما تتحول قضية مثل البهائية و حقوق المثليين من قضية "حقوق مدنية" إلي قضية "حرية الإعتقاد" عند بعض الأشخاص .. فهناك خلل
في المنهج
.
عندما ترفض "الدولة" استخراج أوراق ثبوت رسمية للبهائيين واعتراف بحقوق المثليين جنسيا ويتم تحويل المسألة المدنية إلي قضية رأي عام "دينية" .. فهناك خلل في المنهج
.
عندما تصر الدولة علي وضع خانة الديانة في الأوراق الرسمية، فعليها قبول "أي" ديانة في هذه الخانة ، أو إلغائها حقنا للجدل غير المجدي.. أو إصدار مادة دستورية تقول أن الديانات المقبولة في الاوراق الرسمية هي كذا وكذا .. وهو ما سيستدعي تعريف مفصل لمفهوم المواطنة لدي الدولة المصرية
.
عندما يتم خلط مفهوم المواطنة مع مفهوم حرية الإعقاد مع أداء الشعائر الدينية مع قضية فردية تطالب بأوراق ثبوت وتحاول أن تحمي مستقبل طفلات صغيرات .. فهناك خلل شديد في الهيكل المعرفي.

هذا ماكان من خلط الأوراق .. فماذا عن الفصام ؟

المدافعون بقوة ضد قضية البهائية والمثليين .. يدافعون بقوة عن الشيخ حسن نصر الله وحزب الله والمشروع الإيراني ويحبون افلام يوسف شاهين ويتابعون برامج سمير صبرى بشغف . إذا كانت المرجعية دينية "سنية" في الحالتين فموقف البهائيين لا يختلف كثيرا عن موقف الشيعة والرافضة الامامية عند أهل السنة والجماعة ...كلاهما كافر.
وهو أيضا رأي الشيعة في أهل السلف والاسلام السني. وغالبية الشعب المصري من أصحاب المذهب السني..
فمن أين أتي هذا الفصام ؟

خطر التشيع السياسي في مصر
-------------------------------------------
بداية .. أنا أؤيد حرية الإعتقاد ـ أو حرية عدم الاعتقاد الديني ـ بشكل مطلق، ولا يهمني أن يتحول سني إلي شيعي أو مسلم إلي ملحد ، أو زرادشتي إلي بوذي. او ان يتحول رجل الى ست او العكس فهذة حرية الاعتقاد كما أومن بها واحبذها ولو على رقبتى ولست هنا بصدد نقد المذهب الشيعي.. لأنه أولا خارج دائرة إهتمامي، وثانيا أن هناك من هم أكثر مني علما ومعرفة بهذا الموضوع من علماء السنة.
وأعلم أيضا أنه ليس من السهل أن تتحول دولة من مذهب إلى مذهب، هذه عملية تحتاج قرون.

لكن المتابع للإحداث لا يمكنه إغفال حركات المد الشيعي السياسي لمصر، وخلق حزام شيعي ممتد من إيران إلي لبنان مرورا بالعراق وسوريا. الآن أتحدث عن مصرـ وهي مركز دائرة إهتمامي ـ ومحاولات "جواسيس الشيعة" للنفاذ إلي
طبقات الشعب المصري عبر منافذ سوف يتم ذكرها
خطورة التشيع السياسي أنه يمثل استهدافا لخصائص الدولة وتركيبتها الاجتماعية ويفرض تأليبا طائفيا، ويضع بذورا للفتنة، فضلا عن البعد الاستراتيجي للمسألة التي يختلط فيها السياسي بالديني.. الأمني بالمذهبي.. الإقليمي بالمحلى.

ترويج حزب الله "سياسيا"
---------------------------------------
كان لابد لإيران من خلق نوع من الدفعة السياسية للمذهب الشيعي والتشيع السياسي في المنطقة عن طريق
طمس ونسيان الانتصار العربي الحقيقي الوحيد على إسرائيل في أكتوبر 1973، والذي حققته مصر كدولة سنية.. بمسلميها وأقباطها، وإحلاله بنصر "مزعوم" عن طريق ذراعها في لبنان "حزب الله" بإستخدام "البروباجاندا" مدفوعة الأجر وأن يمزجوا في تفسير ذلك ما بين مبررات سياسية.. وأسباب عسكرية.. وعلات دينية.. بحيث صار المعنى المقصود تسويقه أن هذا النصر كان شيعيا.
وهو ما أكده وزير الخارجية الإيراني «متقى» حين قال: "حتى الآن فإن حزب الله هو القوة الوحيدة التي صمدت ضد إسرائيل كل هذا الوقت .. في حين أن القوات المصرية لم تصمد في 1967 أكثر من ستة أيام.. وهزمت." ........ متجاهلا نصر أكتوبر.

تصدير الثورة .. تصدير السياسة
-------------------------------------------
لقد وفر التحدي الذي تمثله إيران للنظام الدولي من خلال ملفها النووي والمغامرة التي قام بها حزب الله مع إسرائيل وأدت إلى تشريد نحو مليون لبناني ، المناخ الأمثل لتصدير سياستها من خلال المد الشيعي في قلعة الإسلام السني مصر
.
من المعروف تاريخيا أن الشيعة ولائهم للفقيه وليس لدولهم. وقد صار ظاهرا لكل ذي عين محاولاتهم المستميتة لإختراق طوائف الشعب المصري، وتجنيد جواسيسهم في الصحف والمجلات وعلي شبكات الإنترنت

التمدد الإيراني في العمق العربي مستمر، وهو يمتد من خراسان شرقاً إلى شواطئ المتوسط غرباً دونما انقطاع، بعد سقوط العراق. ما تريده إيران ليس بالضرورة التشيع الآني، والشروع الفوري بلعن الصحابة من فوق المنابر، واللطم، والضرب بالسلاسل

ما تريده إيران هو مواطئ أقدام اجتماعية، تتسلل منها إلى قلب المجتمع، وربط مصالح الفرد العربي المنهك بالمصالح الإيرانية.

إن الأموال الخارجية تعد عاملاً مهمًا وراء عملية التشيع السياسي ... وهكذا تم إختراق الصحافة المصرية عن طريق جريدتي الغد والدستور، أو تجنيد أزهري مارق يدعي "حسن شحاته" خطيب مسجد كوبري الجامعة.. يتلفظ ألفاظ شديدة السوقية ناعتا عمر وأبي بكر بأفظع الشتائم وقوله عن عمر وعائشة " ابن كذا .. بنت كذا ... " مع ألفاظ سوقية بلا حدود ، أو "جواسيس" الإنترنت الذين يخترقون غرف البالتوك والمجتمع التدويني مبشرين بالدولة الإيرانية العظمي ، ومتسترين تحت عقائد فرق الصوفية الملتبسة ـ وليس فلسفة الصوفية المتسامية ـ كالنقشبندية والاسماعيلية والأحمدية وغيرها .. حيث يحمل كل منهم فقيهه ووليه .. أينما حل
.
ومن يريد أن يعرف كيف يتغلغل التشيع السياسي في مصر فليقرأ الحاج فهمي هويدي أكبر وهيامه بحكم الملالي الفارسي.

أكرر .. أنا أقصد هنا المد الشيعي السياسي
.
إنتبهوا للمد الشيعي السياسي .. وبحور الدم المصاحبة له أينما حل.


" هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ "