Sunday, May 1, 2011

Wednesday, March 21, 2007

Croushing psychiatrist, Hidden shrink
قريبا

Sunday, February 18, 2007


"اتمنى اننا نستطيع مواصلة الحديث لفترة اطول....." لكنى لدى صديق قديم على العشاء الليلة

وليد عبداللة


الشخصية السيكوباتية...وليد عبداللة كنموذج تخيلي---

لقد اصبح من الشائع الاعتقاد ان مضطربى العقل بالرغم من
تمتعهم بامتياز بسحر خاص الا انهم كذلك يعتبرون مرضى
اخلاقياعلى اية حال فان من الخطأ الميل الى ارجاع السلوك المرضى
للمختلين عقليا الى الجنون المعنوىبغض النظر الى الاكتشافات العلمية فالمرض العقلى ينتج من
نقص فسيولوجىفعلى حدود المعاناة يوجد الاافراد ذوى الاختلال العقلى
بشخصيات مضطربة

يفشل مخ مرضى الاختلال العقلى فى توليد النشاط الموجى
الصحيح فالموجات المنبعثة من الافراد الذين يعانون من السلوك
المختل عامة ابطأ

هذا الخلل الاساسى هو المسئول عن بطىء رد الفعل عندما
يواجة هؤلاء الاشخاص تهديد من نوع ما

ولانعدام الضمير الواعى يرجع دائما عدم الاكتراث بنتيجة
افعالهم وايضا السلوك الطائش ووجود هؤلاء الاشخاص يظهر فى سلوكيات مثل عدم القدرة
على الشعور بالمسئولية وتوقع وعدم الشعور بالندم على
خرق القوانين فمن الخطا القول فقط بان المختلين عقليا هم مجانين معنويين
فقد حرموا فوق ذلك من الضمير الذى ينظم المفاهيم الاخلاقية
عن الخير والشر

فخرق القوانين من قبل الافراد العاديين من الممكن توقعة لسوء الحظ فالمرضى النفسيين ليس من الممكن توقع تصرفاتهم فهم يحيون حياة تتجاهل حدود العالم وقواعد ةويرجع هذا بالاساس الى تراجع النشاط الموجى للمخ الذى
اشرنا الية وهذا النقص والتراجع يمنع بالكامل عملية التعلم لدى هؤلاء الاشخاص

ويؤدى هذاالتباطؤء فى نشاط المخ الموجى الى تقليل الشعور
بالقلق او الخوف من العقاب نتيجة افعالهم المدانة اجتماعيا وطيقا
لكليكلى

فى كتابة الكلاسيكى
قناع العقل

تعريف السلوك المرضى نفسيا هو عندما يخرق احدهم القوانين
دون ادنى شعور بالخجل او الذن فعندما يواجة المختلين عقليا باى شكل من اشكال العقاب_ قد
يكون عقاب بدنى او نفسى بغض النظر عن تعمدهم خرق
القواعد والقوانين_ لا يكون رد فعلهم كالمتوقع دائما من
الافراد العاديين
ويعود ذلك الى نقص جزء من العملية العصبية التى تمكنهم
من تجنب الالم وذلك بزيادة مناسبة فى نشاط غدة بالمار تولد الحوافز
المطلوبة لاتمام تلك العملية وعلىى هذا سوف يعود مرات ومرات المختل عقليا لنفس
السلوك المؤلم اظهرت تجارب الينجتون ان ما بين 31% و58% من
المختلين عقليا وجود شكل من الشذوذ فى رسم المخ فى

temporal lobes

المطقة المسؤلة عن رد الفعل الشعورى والسمع والذاكرة
لكلام فى نصفى الكرة الدماغية


كمثال للتوضيح حالة وليد عبداللة

فى فيلم صمت الحملان هانيبال لكتر المختل العقلى المخيف مدفوعا برغية جامحة
من تجارب قوية يخرق حدود اللياقة بالحديث عن التهام
الاعضاء البشرية وعن صلصته كل ذلك بعد وقت قصير من
ارتكاب جريمة قتل بشعة

الم يعد للكتر اى حدود وفسادة الاخلاقى دفع الى تصاعد
الاحداث للذروة


صورة تشخيصية هانيبال لكتر

انماط الشخصية

دكتور ليكتر شخصية شديدة الاضطراب مع حدود منخفضة
من القلق على نتيجة الافعال التى تدفع المختل عقليا الى عدم
الشعور بالقلق من العقاب عند ارتكاب ما يوجب العقاب

دكتور ليكتر بحاجة دائما لتلقى حافز بصفة اكبر من الشخص
الاعادى لكى يكون مثار او محفز
كانت دفاعة الاول وفى النهاية وجد فى اللعبة وقد اثارتة و
قدرتة على التحكم وصرف الانظار عن انحرافاتة الجنسية

لصورة الذهنيه

القدرة على التعلم والانتباة والتعلم

للدكتور ليكتر قدرة هائلة على التنظيم والانتباة للتفاصيل
الدقيقة كلما لاح فى الافق وعد بمكافاة اظهر الدكتور ليكتر
تنظيم ورد فعل غير متوقع ومحافظة على التركيز
القدرة على العلاقات لايظهر القدرة على الالفة والثقة وذلك لان من كانت الانا
العليا عندة متقدمة فهو يفتقر لاى تواصل مع الاخرين
-------------------------------------

bla bla bla bla

u can take a look in her for hall artecl in english

or simply dawenload the hall Lecture

i`m sick and taierd from thise idiots










Sunday, February 4, 2007

مصر تتخلف عن نفسها












بداوة القبيلة تلتهم حضارة المدينة

قال فاروق حسني وزير الثقافة بالدولة المصرية الذى يتهمة ظلما حسادة ومنتقدوة بانة مثلى الجنس كانها سبة أن الحجاب عودة إلي الوراء، وأن كل امرأة بشعرها الجميل تشبه زهرة، ويجب ألا يتم حجبها عن انظار الآخرين. واعرب الوزير عن اعتقاده بان "حجاب المرأة يكمن في داخلها وليس في خارجها ولابد ان تعود مصر جميلة كما كانت وتتوقف عن تقليد العرب الذين كانوا يعتبرون مصر في وقت من الاوقات قطعة من اوروبا".واكد ان ارتداء الحجاب في رأيه "ليست له علاقة بالتقوى والا فما تفسير مناظر الشباب والبنات على كورنيش" النيل بالقاهرة في اشارة الى الفتيات المحجبات اللاتي يشاهدن وهن يضعن ايديهن في ايدي الشباب في العاصمة المصرية.
لم تخرج كلمات فاروق حسني عن التعبير عن رأيه الشخصي، ولم يتعرض لأي حكم فقهي أو ديني يخص مسألة الحجاب. وقد أخطأ خطأ فادحا لأن مركزه السياسي يحتم عليه نوعا من التقية والإحتفاظ بآراءه الشخصية دون الإعلان عنها .. ولكنه مرض الغباء السياسي المنتشر بين وزراء مصر.

ثورة الرعاع والجهلة والمنحطين

بداية ، لا توجد من الأسباب الكافية لإقالة فاروق حسني سوى محاباة التيار التأسلمي.لكن تصريح يتيم يمس "الحجاب" كان كافيا لأن تهب جماهير الإعلام المأجور، ورعاع الإخوان المسلمين، وحرافيش مجلس الشعب، والكيان غير الدستوري المسمي بالكتلة النيابية للإخوان ـ جمعية الإخوان المسلمين جمعية محظور نشاطها ـ إلي جانب المغفلين والجهلة والسوقة وبهلوانات المد التأسلمي.

لم يجد أي من هؤلاء سبب آخر للتظاهر المكثف والتكاتف والإتحاد سوي الحجاب. لم ير هؤلاء تردي الخدمات الصحية والمشكلة الاقتصادية الطاحنة وموت العملية التعليمية وتخلف الخدمات الاساسية من مرافق وكهرباء ومواصلات وتقهقر البحث العلمي وغياب الثقافة الفاعلة ووفاة حقوق المواطنة وفساد القضاء وبطش الشرطة وعمليات التعذيب وتفشي الجهل والفقر والمرض.
كل هذا يهون في سبيل "الحجاب".
إذا سئل مواطن: ما الأهم لديك ، تصريح الوزير أم معاناتك اليومية للوصول إلي عملك وعدم وجود وسيلة مواصلات آدمية؟بماذا يجيب؟إذا أجاب أن تصريح الوزير أهم ، فهو مواطن مريض في مجتمع مريض لدولة مريضة تتداعي وتتحلل عضويا، ويستحق تماما ما يحدث له.

لذلك نري تصريحات بهلوان جماعة الإخوان المسلمين محمد حبيب: ان تصريحات وزير الثقافة فاروق حسني حول الحجاب تدعم ما سماه المشروع الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط.
إن المناخ العام في مصر سمح بهذا وأكثر ..غياب المشروع التقدمي والديموقراطية مع تعفن مؤسسة الحكم وتجريف الدين وإخصاء العقل، أدي إلي خلق حالة شديدة من الفصام لدي فئات عديدة من الشعب المصري.

تحالف غير مشروع

القضية توضح مدي مداهنة السلطة ومؤسساتها للتيار الديني، وجعل موضوع تافه مثل الحجاب دوجما قومية ودينية، وهذا يعكس تمازج القوي المنتظر بين مؤسسات الدولة والتيار الديني ليس فقط في الثقافة بل أيضا في الاقتصاد والبحث العلمي والعلاقات الخارجية وماشابه. فهل نحن في إنتظار إئتلاف وطني ـ إخوان ثمنا لمخططات المؤسسة الحاكمة؟وهل سيرحل حفاة الأعراب الوهابيين وفقهاء البداوة وجواسيس الشيعة وأنصار حزب الله المشبوهيين ومشايخ السلطة وبهلوانات الإعلام وحفريات السياسة عن مصر بلد الإسلام الهادىء والمسيحية السمحة والطيبة الممزوجة بتاريخ ثري وحضاري ؟أتمني هذا وإن بدا الامل خافتا ضعيفا.

الحجاب .. كلمة أخيرة

كل من يصنع من الحجاب علاقة بالإسلام، فهو شخص جاهل ، يدعو للجهالة، ولا يعلم إلا القشور. ومن إختزل الاسلام
في زي ما ..فقد صنع إسلامه الخاص، وليس علينا إلا نبذه
..
نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
لقد طهقنا من العملاء والجهل وخفافيش الظلام الذين حرمونا من التمتع بنسائنا كما يحلو لنا.


تأسيس
-----------
غالبا مايتم طرح "هيكل" معرفي ما ، في إطار دائرة العمل / الفهم / الإدراك. وبناء علي هذه الأطروحة تكون كل المفاهيم "مخزنة" في المنظومة / المخطط داخل إطار هذا الهيكل .. وتنشيط أي خاصية لذلك المخطط يؤدي إلي تحيز
باقي الخواص.
أي أن تفعيل أحد الملامح يؤدي بالضرورة إلي تفعيل كل الملامح الأخري التي تنتمي إلي نفس المفهوم.

وهكذا تبدأ التوقعات في حلقة تكرارية ترصد بإستمرار مدي تحقق تلك التوقعات كتفعيل ضمني لرصد الأنشطة في وقت
لاحق . هذه التوقعات يمكن أن تنتهك، تتحقق، أو تتجاوز الحد الأعلي لها.. وتخلق في نفس الوقت تدفق للعواطف الإيجابية والسلبية علي التوالي
.
هذا النوع من الرقابة الذاتية هو نسخة من "ضمان الجودة" تحت مسمي "تحليل الإستهلاك" والذي لايتم مطلقا بمساهمة من الخارج. هذا بالضبط هو مايحدث الآن بمصر .. حالة خلق لهيكل معرفي منغلق وأدلجة العملية الوصفية للعواطف
في الإطار الجمعي للتقييم الذاتي للمشاعر
.
وهو مايخلق مساحة كافية للفصام.
حد فاهم حاجة
فصام المشاعر .. وخلط الأوراق
----------------------------------------------
عندما تتحول قضية مثل البهائية و حقوق المثليين من قضية "حقوق مدنية" إلي قضية "حرية الإعتقاد" عند بعض الأشخاص .. فهناك خلل
في المنهج
.
عندما ترفض "الدولة" استخراج أوراق ثبوت رسمية للبهائيين واعتراف بحقوق المثليين جنسيا ويتم تحويل المسألة المدنية إلي قضية رأي عام "دينية" .. فهناك خلل في المنهج
.
عندما تصر الدولة علي وضع خانة الديانة في الأوراق الرسمية، فعليها قبول "أي" ديانة في هذه الخانة ، أو إلغائها حقنا للجدل غير المجدي.. أو إصدار مادة دستورية تقول أن الديانات المقبولة في الاوراق الرسمية هي كذا وكذا .. وهو ما سيستدعي تعريف مفصل لمفهوم المواطنة لدي الدولة المصرية
.
عندما يتم خلط مفهوم المواطنة مع مفهوم حرية الإعقاد مع أداء الشعائر الدينية مع قضية فردية تطالب بأوراق ثبوت وتحاول أن تحمي مستقبل طفلات صغيرات .. فهناك خلل شديد في الهيكل المعرفي.

هذا ماكان من خلط الأوراق .. فماذا عن الفصام ؟

المدافعون بقوة ضد قضية البهائية والمثليين .. يدافعون بقوة عن الشيخ حسن نصر الله وحزب الله والمشروع الإيراني ويحبون افلام يوسف شاهين ويتابعون برامج سمير صبرى بشغف . إذا كانت المرجعية دينية "سنية" في الحالتين فموقف البهائيين لا يختلف كثيرا عن موقف الشيعة والرافضة الامامية عند أهل السنة والجماعة ...كلاهما كافر.
وهو أيضا رأي الشيعة في أهل السلف والاسلام السني. وغالبية الشعب المصري من أصحاب المذهب السني..
فمن أين أتي هذا الفصام ؟

خطر التشيع السياسي في مصر
-------------------------------------------
بداية .. أنا أؤيد حرية الإعتقاد ـ أو حرية عدم الاعتقاد الديني ـ بشكل مطلق، ولا يهمني أن يتحول سني إلي شيعي أو مسلم إلي ملحد ، أو زرادشتي إلي بوذي. او ان يتحول رجل الى ست او العكس فهذة حرية الاعتقاد كما أومن بها واحبذها ولو على رقبتى ولست هنا بصدد نقد المذهب الشيعي.. لأنه أولا خارج دائرة إهتمامي، وثانيا أن هناك من هم أكثر مني علما ومعرفة بهذا الموضوع من علماء السنة.
وأعلم أيضا أنه ليس من السهل أن تتحول دولة من مذهب إلى مذهب، هذه عملية تحتاج قرون.

لكن المتابع للإحداث لا يمكنه إغفال حركات المد الشيعي السياسي لمصر، وخلق حزام شيعي ممتد من إيران إلي لبنان مرورا بالعراق وسوريا. الآن أتحدث عن مصرـ وهي مركز دائرة إهتمامي ـ ومحاولات "جواسيس الشيعة" للنفاذ إلي
طبقات الشعب المصري عبر منافذ سوف يتم ذكرها
خطورة التشيع السياسي أنه يمثل استهدافا لخصائص الدولة وتركيبتها الاجتماعية ويفرض تأليبا طائفيا، ويضع بذورا للفتنة، فضلا عن البعد الاستراتيجي للمسألة التي يختلط فيها السياسي بالديني.. الأمني بالمذهبي.. الإقليمي بالمحلى.

ترويج حزب الله "سياسيا"
---------------------------------------
كان لابد لإيران من خلق نوع من الدفعة السياسية للمذهب الشيعي والتشيع السياسي في المنطقة عن طريق
طمس ونسيان الانتصار العربي الحقيقي الوحيد على إسرائيل في أكتوبر 1973، والذي حققته مصر كدولة سنية.. بمسلميها وأقباطها، وإحلاله بنصر "مزعوم" عن طريق ذراعها في لبنان "حزب الله" بإستخدام "البروباجاندا" مدفوعة الأجر وأن يمزجوا في تفسير ذلك ما بين مبررات سياسية.. وأسباب عسكرية.. وعلات دينية.. بحيث صار المعنى المقصود تسويقه أن هذا النصر كان شيعيا.
وهو ما أكده وزير الخارجية الإيراني «متقى» حين قال: "حتى الآن فإن حزب الله هو القوة الوحيدة التي صمدت ضد إسرائيل كل هذا الوقت .. في حين أن القوات المصرية لم تصمد في 1967 أكثر من ستة أيام.. وهزمت." ........ متجاهلا نصر أكتوبر.

تصدير الثورة .. تصدير السياسة
-------------------------------------------
لقد وفر التحدي الذي تمثله إيران للنظام الدولي من خلال ملفها النووي والمغامرة التي قام بها حزب الله مع إسرائيل وأدت إلى تشريد نحو مليون لبناني ، المناخ الأمثل لتصدير سياستها من خلال المد الشيعي في قلعة الإسلام السني مصر
.
من المعروف تاريخيا أن الشيعة ولائهم للفقيه وليس لدولهم. وقد صار ظاهرا لكل ذي عين محاولاتهم المستميتة لإختراق طوائف الشعب المصري، وتجنيد جواسيسهم في الصحف والمجلات وعلي شبكات الإنترنت

التمدد الإيراني في العمق العربي مستمر، وهو يمتد من خراسان شرقاً إلى شواطئ المتوسط غرباً دونما انقطاع، بعد سقوط العراق. ما تريده إيران ليس بالضرورة التشيع الآني، والشروع الفوري بلعن الصحابة من فوق المنابر، واللطم، والضرب بالسلاسل

ما تريده إيران هو مواطئ أقدام اجتماعية، تتسلل منها إلى قلب المجتمع، وربط مصالح الفرد العربي المنهك بالمصالح الإيرانية.

إن الأموال الخارجية تعد عاملاً مهمًا وراء عملية التشيع السياسي ... وهكذا تم إختراق الصحافة المصرية عن طريق جريدتي الغد والدستور، أو تجنيد أزهري مارق يدعي "حسن شحاته" خطيب مسجد كوبري الجامعة.. يتلفظ ألفاظ شديدة السوقية ناعتا عمر وأبي بكر بأفظع الشتائم وقوله عن عمر وعائشة " ابن كذا .. بنت كذا ... " مع ألفاظ سوقية بلا حدود ، أو "جواسيس" الإنترنت الذين يخترقون غرف البالتوك والمجتمع التدويني مبشرين بالدولة الإيرانية العظمي ، ومتسترين تحت عقائد فرق الصوفية الملتبسة ـ وليس فلسفة الصوفية المتسامية ـ كالنقشبندية والاسماعيلية والأحمدية وغيرها .. حيث يحمل كل منهم فقيهه ووليه .. أينما حل
.
ومن يريد أن يعرف كيف يتغلغل التشيع السياسي في مصر فليقرأ الحاج فهمي هويدي أكبر وهيامه بحكم الملالي الفارسي.

أكرر .. أنا أقصد هنا المد الشيعي السياسي
.
إنتبهوا للمد الشيعي السياسي .. وبحور الدم المصاحبة له أينما حل.


" هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ "


Thursday, February 1, 2007

......... الذين سكنوا بيتنا وانا صغير نونو









إهداء
-----
إلي الصديق الفنان م. ح. ه. : من يعرف لغة الحمير,لابد وأن ينهق يوما ما

وإلي الصديق د/أسامة قفاش البيوض: للمعرفة أسرار ، أنت واحد منهم

This is how I view a heterosexual relationship. The man is sexually active on top while the woman lies beneath him bent, frustrated and unsatisfied. At least that's how it was for me.
simply me
قديما ، حذر فرويد تلاميذه مما أسماه "الطموح العلاجي
Therapeutic Ambition
وقال أن الطبيب المعالج عليه أن يتحلي بالصبر ولا يتعجل الشفاء، حتي تتاح أمامه الصورة المرضية بشكل أوضح، ولكيلا يشعر المريض النفسي أن طبيبه المعالج يبذل جهدا كبيرا ليس حبا للمريض ورغبة حقيقية في شفائه بل لإثبات نبوغه الشخصي وقدراته الإكلينيكية. وهو مايؤدي غالبا إلي تنعت المريض متعمدا أن تسوء حالته ليثبت العكس.
إي أن التخلص من مفهوم "السلطة" عند الطبيب،ومفهوم "سلطة الضحية" لدي المريض .. هي إولي خطوات العلاج الناجح.

شرعية السلطة
-------------
إن وجود سلطة عليا ، هو أمر ملزم لقيام أي دولة.. حيث يخضع لهذه السلطة جميع الأفراد المكونين للجماعة.
السلطة بتعريفها المباشر هي قدرة التصرف الحر المنوطة بمهمة حكم الناس عن طريق ديناميكية خلق النظم والقوانين.
السؤال هنا: متي تصبح السلطة شرعية؟ وما هي مقومات شرعية السلطة؟
ما أعنيه بالشرعية في أطار هذا الكلام، القواعد العامة والاهداف الحاضرة والمستقبلية التي تعبر عن رؤية تكاملية لواقع الدولة ولحظتها
الآنية وكذلك مستقبلها

لذلك غالبا ما تأتي القرارات المصيرية أو الخطط الإصلاحية من سلطات تامة الشرعية قادرة أن تضعها موضع التنفيذ دون خوف من فقدان السلطة أو مواجهة إعتراضات مؤثرة أو الضرار بشعبيتها.
وشرعية السلطة إما قانونية تستمد قوتها ورسوخها من القانون والدتور، أو شرعية شعبوية تحتقر الإجراءات والقواعد وتحاول الإتصال
بالجماهير علي حساب مؤسسات الحكم، وتزدري القانون عمدا

وهكذا يتم "تصنيع" ما يسمي بالزعيم، القائد، المخلص أو الأب الرمزي - البطريرك - . وبعد ذلك يبدأ الزعيم في تزكية وتقوية النزعة الشعبوية مع غياب كامل لسلطة القانون/المنطق/الصالح العام.
"ناصر في مصر، صدام في العراق ، حسن نصرالله في لبنان

وهكذا، يتم الانفصال التام عن أي حركة حداثية، مع إرتدد رمزي وتقهقر تاريخي للإتصال بالهوية، وخلق موقف عدائي للأجنبي - الغرب ، أمريكا، أوروبا ، الدنمارك، ..... ألخ ـ والإلتصاق التام باللبيدو الديني

هذه الشرعية الشعبوية المزعومة تحتوي في نسيجها شريحة ثقافية متلونة ـ قومجية .. دينية - تؤدي دور الجماعة الوظيفية مع إلتزام شديد بتسييس الدين والعمل الدؤوب لتجميد الفكر والحفاظ علي الهوية الرمزية تحت مسميات علي شاكلة "ثوابت الأمة".
حتي علمنة الدولة لاتستطيع أن تؤسس لسلطة شرعية. فالسلطة القهرية تستطيع إعتناق العلمانية أو الدين حسب مصلحتها ودرجة الحراك الدائر . من شروط السلطة الشرعية ، قيامها علي مبادىء "بشرية" ناتجة عن علمنة ذهنية أولا .. كي تتحقق في الواقع. أي أن الأساس المنطقي للتفكير هو حجر الاساس لخلق نظام فعلي للحياة السياسة.

إسرائيل .. والسلطة الشعبوية .. والبعد النفسي للإستبداد
------------------------------------------------------
علي السلطة القهرية أن توجد قناة للإتصال بالجماعير عبر خطاب يدشن لخلق صورة العدو بعيدا عن آليات الصراع الحقيقي ومعايير
التعامل مع هذا العدو وكيفية التغلب عليه بحساب ميزان القوي المتاحة

الكيان الإسرائيلي خلق للسلطة القهرية وزعمائها مناخ نفسي مناسب للإستبداد، وساعد علي إهدار قيمة الفرد والجماعة ، وأدي إلي قيام حركات قومية وإسلاموية معادية لقيم الليبرالية الفكرية، والسلطة القانونية، والحرية الإجتماعية والإقتصادية

ألم يدرك هؤلاء أن إسرائيل تحركت "تاريخيا" من مجرد دولة وظيفية وذراع أمريكا في المنطقة إلي "ولاية" أمريكية. بل ومعيار أخلاقي "تطهري" لجميع دول الغرب بما فيهم ألمانيا

ألم يدرك هؤلاء أن "عمق" العلاقة بين أمريكا وإسرائيل يتجاوز وجود اللوبي اليهودي ورأس المال اليهودي إلي علاقة خاصة مع مؤسسة الرئاسة والاعلام الامريكي والمؤسسات الجامعية والبحثية والثقافية

ألم يدرك هؤلاء مدي قوة الروابط الثقافية والنفسية التي تتجاوز المصالح السياسية المشتركة

ألم يدرك هؤلاء تراجع فكرة الصهيونية في أدبيات الكيان الإسرائيلي ممثلة في بناء الجدار العازل

أليس من الأجدر بنا أن نفهم عدونا وما يحدث بداخله من متغيرات بدلا من إجترار نفس الافكار البالية عن طريق السلطات القهرية والتي تعتبر إسرائيل سبب رئيسي لوجودها وإستمراريتها

لقد أدي الاصرار علي عسكرة الصراع العربي الإسرائيلي إلي عسكرة الحياة السياسية والثقافية في الدول العربية
هكذا أصبحت إسرائيل هي واجهة الصراع وقناة إتصال بين الزعيم والجمهور، وذريعة قوية لهدم أي أساس قانوني للسلطة.
فالحرية والشرعية وتحسن الأحوال... مؤجل حتي إشعار آخر.

أسئلة مشروعة
------------

أيهما أخطر: إحتلال إسرائيل للأرض أم لأرواحنا؟
هل نقل فكرة الصراع العسكري ـ سياسيا وثقافيا ـ مع إسرائيل / أمريكا إلي مناطق متوازنة القوة بدلا من حصرها في الحيز العسكري غير المتكافىء حاليا، مع الانفتاح الحضاري علي العالم .. فكرة تبدو أكثر منطقية في الوقت الحاضر علي الأقل؟

وأخيرا .. هل التخلص من فكرة الزعيم والمخلص وهدم قنوات الإتصال الشعبوية بين السلطة القهرية والجماهير مغيبة الوعي .. يساعد علي تكوين سلطات شرعية تحرر مواطنيها من إحتلال إسرائيل للأرض والروح؟

................ ربما
Posted by مريض نفسى at 155 comments